الديوان » العصر العباسي » الشريف الرضي »

مرضت بعدكم صدور الصعاد

مَرِضَت بَعدَكُم صُدورُ الصِعادِ

لا دَواءٌ إِلّا قُلوبُ الأَعادي

إِنَّ خَيرَ الرِماحِ ما شَرِقَت بِال

طَعنِ مِنها مَعاقِدُ الأَكبادِ

أَيُّ خَطبٍ أَرخى ذُؤابَةَ لَيلٍ

لَم أَجُبهُ مِن عَزمَتي بِزِنادِ

حَكَمَ الدَهرُ أَنَّ صاحِبَ ذا العَي

شِ قَتيلُ المُنى بِغَيرِ مُرادِ

وَقَصيرُ الغِنى طَويلُ يَدِ الجو

دِ ثَقيلُ الحِجى خَفيفُ العَتادِ

كُلَّما قُلتُ رَوَّحَتني اللَيالي

ضَرَبَت بي آفاقَ هَذي البِلادِ

وَتَلَقَّت بيَ الظَلامَ رَديفَ ال

نَجمِ بَينَ الإِتِهامِ وَالإِنجادِ

وَعِتابُ الزَمانِ مِثلُ عِتابِ ال

عَينِ تُنهى وَدَمعُها بِاِزدِيادِ

ضَجَّتِ الخَيلُ مِن سَرايايَ حَتّى

لَحَسَدنَ البِطاءَ قُبُّ الجِيادِ

كُلَّ يَومٍ أَقودُها شائِماتٍ

بارِقَ المَوتِ مِن سَماءِ الجِلادِ

بِلُيوثٍ تَقري الهَجيرَ وُجوهاً

تَقطُرُ المَجدَ بَينَ قارٍ وَبادِ

شَرِقَت غُرَّةُ القَريضِ بِنَدبٍ

أَشرَقَت عِندَهُ وُجوهُ الأَيادي

معلومات عن الشريف الرضي

الشريف الرضي

الشريف الرضي

محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن الرضي العلوي الحسيني الموسوي. أشعر الطالبيين، على كثرة المجيدين فيهم. مولده ووفاته في بغداد. انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده. وخلع عليه بالسواد،..

المزيد عن الشريف الرضي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الشريف الرضي صنفها القارئ على أنها قصيدة فراق ونوعها عموديه من بحر الخفيف


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس