الديوان » العصر العباسي » الشريف الرضي »

تضاجعني الحسناء والسيف دونها

تُضاجِعُني الحَسناءُ وَالسَيفُ دونَها

ضَجيعانِ لي وَالسَيفُ أَدناهُما مِنّي

إِذا دَنَتِ البَيضاءُ مِنّي لِحاجَةٍ

أَبى الأَبيَضُ الماضي فَأَبعَدَها عَنّي

وَإِن نامَ لي في الجَفنِ إِنسانُ ناظِرٍ

تَيَقَّظَ عَنّي ناظِرٌ لِيَ في الجَفنِ

أَغَرتُ فَتاةَ الحَيِّ مِمّا أَلِفتُهُ

أُغَلغِلُهُ دونَ الشِعارِ مِنَ الضَنِّ

وَقالَت هَبوهُ لَيلَةَ الخَوفِ ضَمِّه

فَما عُذرُهُ في ضَمِّهِ لَيلَةَ الأَمنِ

معلومات عن الشريف الرضي

الشريف الرضي

الشريف الرضي

محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن الرضي العلوي الحسيني الموسوي. أشعر الطالبيين، على كثرة المجيدين فيهم. مولده ووفاته في بغداد. انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده. وخلع عليه بالسواد،..

المزيد عن الشريف الرضي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الشريف الرضي صنفها القارئ على أنها قصيدة رومنسيه ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس