الديوان » العصر العباسي » الشريف الرضي »

أنا الفداء لظبي ما اعترضت له

أَنا الفِداءُ لِظَبيٍ ما اِعتَرَضتُ لَهُ

إِلّا وَهَتَّكَ شَوقاً لي أُسَتِّرُهُ

لا حَظتُهُ وَالنَوى تَدمى مَلاحِظُه

بِعارِضٍ مِن رَشاشِ الدَمعِ يُمطِرُهُ

ما اِنفَكَّ مِن نَفَسٍ لِلوَجدِ يَكتُمُهُ

تَحتَ الضُلوعِ وَمِن دَمعٍ يُوَفِّرُهُ

أَهوى إِلَيَّ يَداً عَقدُ العِناقِ بِها

وَالبَينُ يَعذُلُهُ وَالحُبُّ يَعذِرُهُ

وَقالَ تَذكُرُ هَذا بَعدَ فُرقَتِنا

فَقُلتُ ما كُنتُ أَنساهُ فَأَذكُرُهُ

معلومات عن الشريف الرضي

الشريف الرضي

الشريف الرضي

محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن الرضي العلوي الحسيني الموسوي. أشعر الطالبيين، على كثرة المجيدين فيهم. مولده ووفاته في بغداد. انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده. وخلع عليه بالسواد،..

المزيد عن الشريف الرضي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الشريف الرضي صنفها القارئ على أنها قصيدة رومنسيه ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس