الديوان » العصر الايوبي » ابن سناء الملك »

وأنت الذي علمتني أبذل اللهى

وأَنت الذي علَّمْتني أَبْذُلُ اللُّهى

وأَنتَ الذي علَّمْتَني أُنْفِق المَالا

وأَنتَ الَّذِي صيْرتَ حاليَ حالِياً

وصيَّرتَ لي بين البرِيَّة أَحْوَالاَ

وأَنت الَّذي صيّرْتَني رَبَّ هِمَّةٍ

أُجرِّر من فوقِ السِّماكَين أَذْيَالاً

وأَنت الذي علمتني القولَ فَانْثَنَى

مقالي يُخَطِّي من يقولُ ومن قَالاَ

وأَنت الذي أَغْريْتَ بِي كلَّ قاصدٍ

فأَقبلْن عنِّي سائلين وسُؤَّالاً

وأَنت الذي أَهَّلْتَنِي لمناصبٍ

يقصِّر عنها من تطاولَ أَوْ طَالاَ

وأَنتَ الذي ما زَالَ يُنْصِفُ حكمُه

فيمنَع من عَادَى ويَمْنَح من وَالَى

معلومات عن ابن سناء الملك

ابن سناء الملك

ابن سناء الملك

هبة الله بن جعفر بن سناء الملك أبي عبد الله محمد بن هبة الله السعدي، أبو القاسم، القاضي السعيد. شاعر، من النبلاء. مصري المولد والوفاة. كان وافر الفضل، رحب النادي،..

المزيد عن ابن سناء الملك

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن سناء الملك صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس