الديوان » العصر العباسي » أبو تمام »

ليهنك يا سليل فقد هنتني

لِيَهنِكَ يا سَليلُ فَقَد هَنَتني

بِما عوفيتَ عافِيَةٌ هَنِيَّه

يَطولُ لَكَ البَقاءُ قَريرَ عَينٍ

وَتُصرَفُ عَنكَ صائِلَةُ المَنِيَّه

أَرى الآمالَ ضاحِكَةَ الثَنايا

تَبَسَّمُ عَن عَطاياكَ السَنِيَّه

وَنورُ الشَمسِ ما طَلَعَت تُباهي

بِنورِ طُلوعِ طَلعَتِكَ البَهِيَّه

بَنَيتَ بَنِيَّةً في المَجدِ طالَت

وَطُلتَ بِطولِ مَجدِكَ في البَنِيَّه

غَنيتَ بِبَذلِ مالِكَ في المَعالي

فَنَفسُكَ مِن إِفادَتِها غَنِيَّه

جَنى لي فيكَ مِن ثَمَراتِ مَدحي

لِسانُ الشُكرِ أَبياتاً جَنِيَّه

وَقَد أَهدَيتُها لَكَ وَهيَ عِندي

عَلى الأَيّامِ مِن أَزكى هَدِيَّه

معلومات عن أبو تمام

أبو تمام

أبو تمام

حبيب بن أوس بن الحارث الطائي، أبو تمام. الشاعر، الأديب. أحد أمراء البيان. ولد في جاسم (من قرى حوران بسورية) ورحل إلى مصر، واستقدمه المعتصم إلى بغداد، فأجازه وقدمه على شعراء..

المزيد عن أبو تمام

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو تمام صنفها القارئ على أنها قصيدة قصيره ونوعها عموديه من بحر الوافر


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس