الديوان » العصر الايوبي » أسامة بن منقذ »

يا غافلين عن الأمر الذي خلقوا

يا غافلينَ عن الأمرِ الذي خُلِقُوا

له أفيقُوا فللنُّوَّامِ هَبَّاتُ

مَاذَا السُّكونُ إلى دُنيا حَوادِثُها

لَها على الخلقِ غَدْواتٌ وعَدْوَاتُ

كيف البقاءُ بدارٍ للفناءِ بها

على الخلائِق كرَّاتٌ وغاراتُ

وأنتَ يا أيّها المغرورُ مالَك في الدْ

دُنيَا من الناسِ غيرَ البعدِ مَنْجَاةُ

يسرُّكَ البِشرُ منهم حينَ تُبْصِرُهم

ولو خَبَرْتَ لساءَتْكَ الطَّوِيَّاتُ

فاقطع حِبالكَ من كلِ الأنامِ فهمْ

في كلِ حالاتِ مَنْ دانَوْا حِبالاتُ

واحذَرْ من النّاسِ إنّي قد خَبَرْتُهُمُ

ولا يغرَنَّكَ خِبٌّ فيه إِخبَاتُ

لا تَرْجُهُم في مُلِمّاتِ الزّمانِ فما

تُلِمُّ إلاَّ مِنَ النَّاسِ المُلِمَّاتُ

وكلّهمْ وهُمُ الأحياءُ إن بُعِثُوا

على الحياءِ وفعلِ الخيرِ أمواتُ

وقد سمِعْنا بأنَّ الأرضَ كانَ بِهَا

ناسٌ كرامٌ ولكن قيلَ قد مَاتوا

ولستُ أدري صحيحاً ما تَضَمَّنَت ال

كُتْبُ القديمةُ أمْ فيهَا ضَمَانَاتُ

وأغلبُ الظَّنِ أنَّ القومَ قد جَمَعُوا

للبَاخلينَ حديثَ البُهْت أي هَاتُوا

لو كانَ ما جمَعُوا يَبْقَى لَهُمْ لَقَضَتْ

علَيهِمُ بالمُواساةِ المروءاتُ

فكيفَ وهْي عَوَارٍ تُسْتَرَدُّ وأَفْ

يَاءٌ تُنقِّلُها في النَّاسِ دَوْلاتُ

معلومات عن أسامة بن منقذ

أسامة بن منقذ

أسامة بن منقذ

سامة بن مرشد بن علي بن مقلد بن نصر بن منقذ الكناني الكلبي الشيزري، أبو المظفر، مؤيد الدولة. أمير، من أكابر بني منقذ أصحاب قلعة شيزر (بقرب حماة، يسميها الصليبييون Sizarar)..

المزيد عن أسامة بن منقذ

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أسامة بن منقذ صنفها القارئ على أنها قصيدة عتاب ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس