الديوان » العصر العثماني » ابن معصوم »

قامت تدير سلافاً من مراشفها

قامَت تُديرُ سُلافاً من مُراشِفها

حَبابُها لؤلؤ الثَغرِ الجمانيِّ

في لَيلَةٍ من أَثيثِ الشعر حالكةٍ

منها دَجا حندسُ اللَيل الدَجوجيِّ

تُريك إِن أَسفرَت غرّاءَ مائسةً

بدرَ السماء على أَعطافِ خَطيِّ

من أَينَ للظَبي أَن يَحكي ترائِبَها

وَلَو تشبَّه ما حاكٍ بمحكيِّ

كَم لَوعَةٍ بتُّ أُخفيها وأُظهِرُها

فيها وسِرُّ التَصابي غيرُ مَخفيِّ

أَما وَصَعدَةِ قدٍّ مِن مَعاطِفها

وعَضبِ لَحظٍ نضَتهُ هِندوانيِّ

ما إِن عذلت على حُبّي الفؤادَ لها

إلّا وَجاءَ بعُذرٍ فيه عُذريِّ

وافَت فأَذكَت هُموماً غير خامدة

وأذكرتني عَهداً غيرَ مَنسيِّ

يا حبَّذا نظرةً هام الفؤادُ بها

أَزرَت وعينيكَ بالظَبي الكناسيِّ

لَقَد نعمتُ بِوَعدٍ منك مُنتَظَرٍ

وَنائِلٍ مِن نظامِ الدين مَقضيِّ

معلومات عن ابن معصوم

ابن معصوم

ابن معصوم

علي بن أحمد بن محمد معصوم الحسني الحسيني، المعروف بعلي خان بن ميرزا أحمد، الشهير بابن معصوم. عالم بالأدب والشعر والتراجم. شيرازي الأصل. ولد بمكة، وأقام مدة بالهند، وتوفي بشيراز. من..

المزيد عن ابن معصوم

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن معصوم صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس