الديوان » العصر العثماني » الأمير الصنعاني »

أشموس من المعاني مضيه

أشموس من المعاني مضيه

أم فصول منظومة لؤلؤيه

أم رياض كسى الربيع رباها

فتغنت أطيارها البلبليه

أم عيون للنرجس الغض تسري

بالعيون الكحيلة البابليه

أم هو السحر سالباً لعقول

لم تكن عندها العصا الموسويه

قسماً لو رأته يوماً زليخا

لتناست محاسناً يوسفيه

أو رأته نساؤه تقطع

ن أكفاً من دهشة شعريه

ولقالت حاشا الإِله فما ه

ذا نظام بل ذا شموس مضية

بل مدام من النظام أديرت

في كؤوس البلاغة العربيه

أضياء العلى بعثت بنظم

صغته من كواكب دريه

فأتانا عقداً تتيه به الدن

يا وتغدو بسمطه محليه

وتسامى السماء بذاك افتخاراً

وتهنى ديارنا اليمنيه

إن تقدر أن المعالي جسم

كنت روحاً لذاتها الجوهريه

فلعمري ما قد رأيت نجيباً

من نجيب من عصبته ملكيه

مثل نجل العزى ننظر إنسا

ناً ولكن صافته ملكيه

حاملاً راية الذكاء تراه

ناشراً للمباحث المطويه

ناطقاً عن فصاحة وبيان

كاشفاً للدقائق الفلسفيه

طاهر الذيل ما تصابى للهو

إنما لهوه العلوم العليه

نال منها مع حداثة سن

رتبة القطب شارح الشمسيه

وسواه قد شيب الفرد منه

وهو في رتبة القصور الدنيه

لك في مركز المعارف ملك

نِلْتَ فيه المباحث السعديه

وترقيت رتبة لابن سينا

حاز فيها القواعد المنطقيه

ولعلم الخليل صرت خليلاً

مرشداً بالفوائد النحويه

ولروض النظام أنت هزار

تترقى تلك الغصون النديه

تجتني طيب المعاني منها

ثم تسبي بها العقول الزكيه

ولحسن الأخلاق والجود أصبح

ت إماماً مقلداً في البريه

دمت في نعمة وأطيب حال

فائزاً بالمباحث العضديه

غائصاً في البحار تستخرج الد

ر وتأتي بها إلينا هديه

إن أحلى هديتي عند مثلي

نكتة في العلوم تأتي سريه

وسلام على معاليك مني

ما تغنت في روضها قُمْرِيَّه

معلومات عن الأمير الصنعاني

الأمير الصنعاني

الأمير الصنعاني

محمد بن إسماعيل بن صلاح بن محمد الحسني، الكحلاني ثم الصنعاني، أبو إبراهيم، عز الدين المعروف كأسلافه بالأمير. مجتهد من بيت الإمامة في اليمن، يلقب (المؤيد بالله) ابن المتوكل على الله...

المزيد عن الأمير الصنعاني

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الأمير الصنعاني صنفها القارئ على أنها قصيدة غزل ونوعها عموديه من بحر الخفيف


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس