الديوان » العصر الايوبي » ابن الساعاتي »

ولم أر يوماً كان أبهج منظراً

ولم أرَ يوماً كانَ أبهج منظراً

زمن البرزخ المشهود لو كنتَ تعلمُ

غداً حاجزاً ما بين ضدّين لم تزل

جوامعُ فكري فيهما تتقسّم

وكان رداءُ الملح أزرقَ مصمتاً

وها ردنهُ بالعذب أزرقُ معلم

ظللنا نفضّ الهمَّ في جنباته

ونجمع أشتات السرور وننظم

يعرّض موجُ البحر لا عن مودَّة

إلينا خدوداً بالمجاذيف تلطم

ويعدو بنا جون الإهاب بحلبةٍ

يكرس بأدناها كميتٌ وأدهم

يزيد نشاطاً حين يدنى عنانه

ويهدي إلى الغايات والليل مظلم

ويركض أن خيف الونى في انحداره

فيطغى ولا يشكو ولا يتألم

ورحنا وشادينا يهزُّ قزامهُ

كما اهتزَّ رمحٌ زان أعلاهُ لهذم

وراووقنا يبكي بمرجان دمعه

وكاساتها عن لؤلؤٍ تتبسّم

وقد ألجمتنا صمتة السكر والحجى

وأحشاؤنا من لذَّةٍ تترنم

معلومات عن ابن الساعاتي

ابن الساعاتي

ابن الساعاتي

ابن الساعاتي (553 هـ - رمضان 640 هـ) هو أبو الحسن على بن محمد بن رستم بن هَرذوز المعروف بابن الساعاتى، الملقب بهاء الدين، الخراساني ثم الدمشقي، كان شاعراً مشهوراً،..

المزيد عن ابن الساعاتي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن الساعاتي صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس