الديوان » العصر الايوبي » ابن الساعاتي »

خليلي ما بال الكؤوس عواطلا

خليليَّ ما بالُ الكؤوس عواطلاً

وتبر الطّلا الشفّاف في قبضة الشّربِ

ألم تريا تلك التهائم والرُّبى

تخايلُ في حلي الخمائل والعصب

كأنَّ الأقاحي طلَّةُ لؤلؤُ الندى

ثغورُ الغواني والحيا أدمعُ الصّبِّ

وجدنا بها ماء الحياة لأنه

إذا أصاب أحيا رشفهُ ميّتَ التُّرب

فحميّ يبهما شمساً تحلُّ زجاجةً

هي الصبح يعلوها فواقعُ كالشُّهب

معتَّقة في الذوق أحلى من المنى

وأسرى إلى الأحشاء من لاعج الحب

إذا نفذت من كاسها قلت وجنة

تألق في أحشائها خجل العتب

وغن لبس الزغف الغديرُ وأرسلت

سهام الغوادي آذن الهمّ بالحرب

على وجه مرآة الزمان وللصَّبا

بوادرب يجلو مرُّها صدأ السحب

وقم ننهب اللذّاتِ قبل فواتها

فإنك غمرُ لم تذق لذّة النهب

فيا نعمة الحسنى بوجه مديرها

وإن كان صرف الدهر بالغ في الذنب

ويا فوز سعي العين في طلب العلى

إذا ما أفادت لذّة العين والقلب

معلومات عن ابن الساعاتي

ابن الساعاتي

ابن الساعاتي

ابن الساعاتي (553 هـ - رمضان 640 هـ) هو أبو الحسن على بن محمد بن رستم بن هَرذوز المعروف بابن الساعاتى، الملقب بهاء الدين، الخراساني ثم الدمشقي، كان شاعراً مشهوراً،..

المزيد عن ابن الساعاتي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن الساعاتي صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس