الديوان » العصر الايوبي » ابن طفيل »

ألمت وقد قام المشيح وهوما

أَلَمَّت وَقَد قامَ المُشِيحُ وَهَوّما

وَأَسرَت إِلى وادي العَقيقِ مِن الحِمى

وَراحَت عَلى نَجدٍ فَراحَ منجّداً

وَمَرّت بِنُعمانٍ فَأَضحى مُنَعِّما

وَجَرَّت عَلى تُرب المُحصَّبِ ذِيلَها

فَأَصبَحَ ذاكَ التُربُ نَهباً مُقَسَّما

تَقسَّمُهُ أَيدي التِجارِ لَطيمةً

وَيحمِلُهُ الدرايّ أَيّانَ يَمَّما

وَلَمّا رَأَت أن لا ظَلامَ يُكِنُّها

وَأَنّ سُراها فيهِ لَن يُتَكَتَّما

سَرَت عذبات الريط عَن نُور وجهِها

وَأَبدَت مُحَيّاً يُدهِش المُتوسِّما

فكان تَجلّيها حجابَ جَمالِها

كَشَمسِ الضُحى يَعشى بِها الطَرفُ كُلّما

ولمّا التَقَينا بَعدَ طُولِتَجَنّب

وَقد كادَ حبلُ الوصلِ أَن يَتصَرَّما

جَلَت عَن ثَناياها وأَومَضَ بارِقٌ

فَلَم أَدرِ وَجداً أَيَّنا كانَ أَسجَما

وَقالَت وَقَد رَقَّ الحَديثُ وَسَرّحت

قَرائِنَ أَحوالٍ أَذعنَ المُكَتَّما

نَشَدتُكَ لا يَذهَب بِكَ الشَوقُ مَذهَباً

يُهَوِّنُ صَعباً أَو يُرَخّصُ مَأثَما

فَأَمسَكتُ لا مُستَغنِياً عَن نَوالِها

وَلَكِن رَأيتُ الصَبرَ أَولى وَأَكرَما

معلومات عن ابن طفيل

ابن طفيل

ابن طفيل

محمد بن أحمد بن عثمان القيسي، أبو عبد الله، ابن الحداد. شاعر أندلسي. له (ديوان شعر) كبير مرتب على حروف المعجم، وكتاب (المستنبط) في العروض. أصله من وادي آش (Guadix) سكن..

المزيد عن ابن طفيل

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن طفيل صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس