الديوان » العصر المملوكي » صفي الدين الحلي »

شربنا سلافا بلا آنيه

شَرِبنا سُلافاً بِلا آنِيَه

فَلا تَحسَبوا عَينَها آنِيَه

لَنا نَشوَةٌ في الدُجى ناشِيَه

بِإِدراكِها أَصلَحَت شانِيَه

تَرى ظِلَّها في ال

ضُحى وَالمَقيلِ

أَشَدَّ وِطاءً

وَأَقوَمَ قيلِ

وَأَلقَت عَلى الضِد

دِ قَولاً ثَقيل

فَكانَت لَأَنفُسِنا هادِيَه

وَلَكِنَّها لِلعِدى داهِيَه

تَبَدَّت لَنا فَ

حَلَلنا الحُبى

وَقُلنا لَها مَر

حَباً مَرحَبا

بِشَمسٍ بَدَت قَب

لَ رَفعِ الخِبا

وَشاهَدتُ أَنوارَها بادِيَه

فَصَيَّرتُ تَذكارَها دابِيَه

رَآها أُناسٌ

بِعَينِ القُلوبِ

فَدانَ الوُجودُ

لَهُم بِالوُجوبِ

وَسَحَّت عَلَيهِم

غُيوثُ الغُيوبِ

عَلَيهِم سَحائِبُها هامِيَه

وَلَم يَدرِ غَيرُهُمُ ما هِيَه

فَهِمنا بِها رَم

زَ سِرِّ الوُجودِ

لِفَوزِ العُقولِ

بِحَلِّ العُقودِ

فَقُمتُ لَها بِ

وَفاءِ العُهودِ

فَكانَت لِشَهواتِنا نافِيَه

عَلى أَنَّها لَذَّةٌ فانِيَه

رَأَينا الدُعاءَ

لَدَيها يُجاب

وَكَم دونَ أَبصا

رِها مِن حِجاب

وَأَشهَدنا الغَي

بُ شَيئاً عُجاب

فَعِشنا بِها عيشَةً راضِيَه

وَأُسدُ حَقائِقِنا ضارِيَه

معلومات عن صفي الدين الحلي

صفي الدين الحلي

صفي الدين الحلي

عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم السنبسي الطائي. شاعر عصره. ولد ونشأ في الحلة (بين الكوفة وبغداد) واشتغل بالتجارة، فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها، في تجارته،..

المزيد عن صفي الدين الحلي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة صفي الدين الحلي صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر المتقارب


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس