الديوان » العصر المملوكي » صفي الدين الحلي »

هبوا فقد قد ذيل الليل من دبر

هُبّوا فَقَد قُدَّ ذَيلُ اللَيلِ مِن دُبُرٍ

وَنَبَّهَ الصَحبَ شَدوُ الوُرقِ في السَحَرِ

وَأَقبَلَ الصُبحُ يَدعو بِالصَبوحِ لَنا

مُناجِياً بِلِسانِ النايِ وَالوَتَرِ

فَاِستَيقِظوا مِن ثِيابِ السُكرِ وَاِبتَدِروا

راحاً تُريحُ مِنَ الأَحزانِ وَالفِكرِ

مُدامَةً أَثَّرَت في وَجهِ شارِبِها

أَضعافَ تَأثيرِ نورِ الشَمسِ وَالقَمَرِ

يَسعى بِها ثَمِلُ الأَعطافِ يُسعِفُها

بِنَشوَةٍ مِن سُلافِ الغُنجِ وَالحَوَرِ

معلومات عن صفي الدين الحلي

صفي الدين الحلي

صفي الدين الحلي

عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم السنبسي الطائي. شاعر عصره. ولد ونشأ في الحلة (بين الكوفة وبغداد) واشتغل بالتجارة، فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها، في تجارته،..

المزيد عن صفي الدين الحلي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة صفي الدين الحلي صنفها القارئ على أنها قصيدة قصيره ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس