الديوان » العصر المملوكي » صفي الدين الحلي »

يا علما لاح لخفض العدى

يا عَلَماً لاحَ لَخَفضِ العِدى

وَهوَ لِرَفعِ الذِكرِ مَنصوبُ

عَبدُكَ قَد جاءَكَ مُستَصرِخاً

وَقَلبُهُ بِالهَمِّ مَكروبُ

حا شاكَ أَن تُنصِفَ مَن دونَه

وَحَقُّهُ عِندَكَ مَغصوبُ

فَكُلُّ ما يَغرِسُ وَحشُ الفَلا

مُتَّهَمٌ في فِعلِهِ الذَيبُ

الذِئبُ لا يُؤمِنُ لَكِنَّهُ

عَليهِ في يوسُفَ مَكذوبُ

وَقَد تَجَلّى الحَقَّ مِن بَعدِ ما

صَدَّقَ فيهِ السَعيَ يَعقوبُ

كَذَلِكَ العَبدُ الَّذي حَقُّهُ

بِباطِلِ الأَعداءِ مَغلوبُ

رَأوكَ لِلسَعيِ بِهِ سامِعاً

فَلُفِّقَت عَنهُ الأَكاذيبُ

معلومات عن صفي الدين الحلي

صفي الدين الحلي

صفي الدين الحلي

عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم السنبسي الطائي. شاعر عصره. ولد ونشأ في الحلة (بين الكوفة وبغداد) واشتغل بالتجارة، فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها، في تجارته،..

المزيد عن صفي الدين الحلي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة صفي الدين الحلي صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر السريع


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس