لَيسَ عَنكَ مُصطَبَرُ

حينَ أَسعَدَ القَدَرُ

إِنَّ صَفوَ عَيشَتِنا

لا يَشوبُهُ كَدَرُ

فَاِبتَدِر لِمَجلِسِنا

فَاللَبيبُ يَبتَدِرُ

وَاَعجَبَن لِشَمسِ ضُحىً

قَد سَعى بِها قَمَرُ

وَالخُطوبُ غافِلَةٌ

وَالرِفاقُ قَد حَضَروا

وَالعُيونُ ناظِرَةٌ

وَالقُلوبُ تَنتَظِرُ

غَيرَ أَنَّهُم نَفَرٌ

عَن رِضاكَ ما نَفَروا

إِن مَنَحتَهُم شَكَروا

أَو مَنَعتَهُم عَذَروا

معلومات عن صفي الدين الحلي

صفي الدين الحلي

صفي الدين الحلي

عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم السنبسي الطائي. شاعر عصره. ولد ونشأ في الحلة (بين الكوفة وبغداد) واشتغل بالتجارة، فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها، في تجارته،..

المزيد عن صفي الدين الحلي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة صفي الدين الحلي صنفها القارئ على أنها قصيدة رومنسيه ونوعها عموديه من بحر المقتضب


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس