الديوان » العصر الاموي » كثير عزة »

أمن أم عمرو بالخريق ديار

أَمِن أُمِّ عَمروٍ بِالخَريقِ دِيارُ

نَعَم دارِساتٌ قَد عَفَونَ قِفارُ

وَأُخرى بِذي المَشروحِ مِن بَطنِ بِيشَةٍ

بِها لِمَطافيلِ النِّهاجِ صِوارُ

تَرَاها وَقَد خَفَّ الأَنيسُ كَأَنَّها

بِمُندَفِعِ الخُرطومَتينِ إِزارُ

فَأَقسَمتُ لا أَنساكِ ما عِشتُ لَيلَةً

وَإِن شاحَطَت دارٌ وَشَطَّ مَزارُ

أُحِبُّكِ ما دامَت بِنَجدٍ وَشيجَةٌ

وَما ثَبَتَت أُبلى بِهِ وَتِعارُ

وَما اِستنَّ رَقراقُ السَرابِ وَما جَرَت

مِنَ الوَحشِ عَصماءُ اليَدينِ نَوارُ

وَما سالَ وادٍ مِن تِهامَةَ طيبٌ

بِهِ قُلبٌ عادِيَّةٌ وَكِرارُ

سَقاها مِنَ الجوزاءِ وَالدَّلوِ خِلَفَةً

مَباكيرُ لَم يُندِب بِهِنَّ صِرارُ

بِدُرَّةِ أَبكارٍ مِنَ المُزنِ ما لَها

إِذا ما اِستَهلَّت بِالنِجادِ غَوارُ

وَفيها عَلى أَنَّ الفُؤادَ يُحِبُّها

صُدودٌ إِذا لاقَيتُها وَذِرارُ

وَإِنّي لَآتيكُم عَلى كَلِمِ العِدا

وَأَمشي وَفي المَمشى إِلَيكِ مُشارُ

معلومات عن كثير عزة

كثير عزة

كثير عزة

كثير بن عبد الرحمن بن الأسود بن عامر الخزاعي، أبو صخر. شاعر، متيم مشهور. من أهل المدينة. أكثر إقامته بمصر. وفد على عبد الملك بن مروان، فازدرى منظره، ولما عرف..

المزيد عن كثير عزة

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة كثير عزة صنفها القارئ على أنها قصيدة هجاء ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس