الديوان » العصر الاموي » كثير عزة »

ولقد لقيت على الدريجة ليلة

وَلَقَد لَقيتَ عَلى الدُريجَةِ لَيلَةً

كانَت عَليكَ أَيامِنًا وَسُعودا

لا تَغدرَنَّ بِوَصلِ عَزَّةَ بَعدَما

أَخَذَت عَلَيكَ مواثِقًا وَعُهودا

إِنَّ المُحِبَّ إِذا أَحَبَّ حَبيبَهُ

صَدَقَ الصَفاءَ وَأَنجَزَ الموعودا

الله يَعلَمُ لو أَرَدتُ زِيادَةً

في حُبِّ عَزَّةَ ما وَجَدتُ مَزيدا

رُهبانُ مَديَنَ وَالَّذينَ عَهِدتُهُم

يَبكونَ مِن حَذَرِ العَذابِ قُعودا

لو يَسمَعونَ كَما سَمِعتُ كَلامَها

خَرُّوا لِعَزَّةَ رُكَّعًا وَسُجودا

وَالمَيتُ يُنشَرُ أَن تَمَسَّ عِظامَهُ

مَسًّا وَيَخلُدُ أَن يِرَاكِ خُلودا

معلومات عن كثير عزة

كثير عزة

كثير عزة

كثير بن عبد الرحمن بن الأسود بن عامر الخزاعي، أبو صخر. شاعر، متيم مشهور. من أهل المدينة. أكثر إقامته بمصر. وفد على عبد الملك بن مروان، فازدرى منظره، ولما عرف..

المزيد عن كثير عزة

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة كثير عزة صنفها القارئ على أنها قصيدة رومنسيه ونوعها عموديه من بحر الكامل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس