الديوان » العصر الاموي » كثير عزة »

ولما رأت وجدي بها وتبينت

وَلَمّا رَأَت وَجدي بِها وَتَبَيَّنَت

صَبَابَةَ حَرّانِ الصَبابَةِ صادِ

أَدَلَّت بصَبرٍ عِندَها وَجَلادَةٍ

وَتَحسَبُ أَنَّ النَاسَ غَيرُ جِلادِ

فَيا عَزَّ صادي القَلبَ حتى يَوَدَّني

فُؤادُكِ أَو رُدّي عَليَّ فُؤادي

وَما زِلتُ مِن لَيلى لَدُن أَن عَرَفتُها

لَكالَهائِمِ المُقصى بِكُلِّ مَذادِ

وَإِنَّ الَّذي يَنوي مِنَ المَالِ أَهلُها

أَوارِكُ لَمّا تَأتَلِف وَعَوا

معلومات عن كثير عزة

كثير عزة

كثير عزة

كثير بن عبد الرحمن بن الأسود بن عامر الخزاعي، أبو صخر. شاعر، متيم مشهور. من أهل المدينة. أكثر إقامته بمصر. وفد على عبد الملك بن مروان، فازدرى منظره، ولما عرف..

المزيد عن كثير عزة

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة كثير عزة صنفها القارئ على أنها قصيدة رومنسيه ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس