الديوان » العصر المملوكي » صفي الدين الحلي »

أفدي غزالا من آل ليث

أَفدي غَزالاً مِن آلِ لَيثٍ

تَمَّت لَهُ دَولَةُ الجَمالِ

تَفعَلُ أَلحاظُهُ بِقَلبي

ما يَفعَلُ اللَيثُ بِالغَزالِ

ذا حاجِبٍ خُطَّ تَحتَ صَلتٍ

مُنَوِّرٍ بِالجَمالِ حالِ

كَأَنَّ أَيدي فَتى هِلالٍ

عَرَقنَ نوناً عَلى هِلالِ

يا مُشبِهَ البَدرِ حينَ يَبدو

في النورِ وَالبُعدِ وَالكَمالِ

أَفديكَ يا مَن تَراهُ عيني

في كُلِّ يَومٍ بِسوءِ حالِ

وَكُلَّ يَومٍ بِبَطنِ سِجنٍ

وَكُلَّ آنٍ بِبابِ والي

كَيفَ أَتَوا بِالسِياطِ ضَرباً

مِن فَوقِ أَردافِكَ الثِقالِ

فَأَثَروا فَوقَها رُسوماً

كَأَنَّها الطُرُقُ في الجِبالِ

معلومات عن صفي الدين الحلي

صفي الدين الحلي

صفي الدين الحلي

عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم السنبسي الطائي. شاعر عصره. ولد ونشأ في الحلة (بين الكوفة وبغداد) واشتغل بالتجارة، فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها، في تجارته،..

المزيد عن صفي الدين الحلي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة صفي الدين الحلي صنفها القارئ على أنها قصيدة غزل ونوعها عموديه من بحر مجزوء البسيط


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس