الديوان » ليبيا » سليمان الباروني »

طربت بنا ريح النسيم

طربت بنا ريح النسي

مِ صبيحة العيد الكبير

من بعد أن صلى الاما

م وكان في جم غفير

فتسابق الاخوان ك

ل راكب متن السرير

عال جميله شكله

فكأنه تخت الامير

والخيل تمرح والحوا

فر لينات كالحرير

خيل عتاق تعتلي

لو قابلت خيل السفير

تطوي سجل الارض طي

اً لا يمازجه خرير

يشدو بها الشعراء لو

كان الفرزدق أو جرير

أو فارس الشرق الاما

م الحضرمي ذاك الشهير

والى اليمين مع اليسا

ر اذا نظرت ترى الغدري

والجو صاف والحما

م على الغصون له هدير

وأمامنا بحر خضم

راق لا يبدي هرير

والزهر يبسم والربى

تختال في برد الضمير

وعلى البسيطة سندس

خضر حكى نسج الحرير

حتى جرى ذهب الاصي

ل على اللجين المستنير

والشمس في رفع وفي

خفظ على سمت تسير

فكأنها والبحر يغبط

وصلها حوراء دير

أبدت محيا وجهها

والى مغازلها تشير

فكأننا وكأنه

وكأنها وهي المنير

خل خلا بخليله

وعليهما اطغ الخفير

واذ الجزائر رصعت

بالكهربا النور الشهير

ومن المشارق لاح بد

ر التم وارتاح السمير

حل الركاب برحله

وعميرنا هو المدير

قلنا السلام على الجزا

ئر وانتهى هذا المسير

معلومات عن سليمان الباروني

سليمان الباروني

سليمان الباروني

سليمان (باشا) بن عبد الله بن يحيى الباروني الطرابلسي. زعيم سياسي مجاهد. ولد في (كاباو) من بلاد طرابلس الغرب. وتعلم في تونس والجزائر ومصر. وعاد إلى وطنه، فانتقد سياسة الدولة..

المزيد عن سليمان الباروني

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة سليمان الباروني صنفها القارئ على أنها قصيدة مدح ونوعها عموديه من بحر مجزوء الكامل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس