الديوان » العصر العباسي » ابن عبد ربه »

أما الهدى فاستقام من أوده

أمّا الهُدَى فاستقامَ من أوَدِهْ

ومدَّ أطنابَهُ على عَمَدِهْ

وانتعشَ الدينُ بعدَ عَثْرتهِ

واتّصلتْ كفُّهُ على عَضدِهْ

وزُلزِلَ الكفرُ من قَواعدهِ

وجُبَّ رأسُ النِّفاقِ من كَتَدِهْ

بفتحِ قَرْمونةَ التي سَبَقتْ

ما عدَّ كفُّ الخلافِ من عددِهْ

بيُمْن أسنَى أُميَّةٍ حَسَباً

وخيرِهم رافداً لمُرتفدِهْ

إمامُ عدلٍ على رعيَّتهِ

أشفقُ من والدٍ على ولدِهْ

أحيا لنا العدلَ بعدَ مِيتَتِهِ

وردَّ روحَ الحياةِ في جسدِهْ

في كلِّ يومٍ يزيدُ مكرُمةً

ويَقصرُ الوصفُ على مدَى أمدِهْ

فأمسُهُ دونَ يومهِ كرَماً

ويومُه في السَّماحِ دونَ غدِهْ

للَّهِ عبدُ الرَّحمنِ من مَلكٍ

لابسِ ثوبِ السَّماحِ مُعتقدِهْ

معلومات عن ابن عبد ربه

ابن عبد ربه

ابن عبد ربه

أحمد بن محمد بن عبد ربه ابن حبيب ابن حُدَير بن سالم، أبو عمر. الأديب الإمام صاحب العقد الفريد. من أهل قرطبة. كان جده الأعلى (سالم) مولى لهشام بن عبد..

المزيد عن ابن عبد ربه

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن عبد ربه صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر المنسرح


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس