الديوان » العصر العباسي » ابن عبد ربه »

ما أقرب اليأس من رجائي

مَا أَقْرَبَ اليَأسَ مِنْ رَجائي

وَأبعدَ الصَّبرَ مِنْ بُكائي

يَا مُذْكِيَ النَّارِ في فُؤادي

أَنْتَ دَوائي وأنْتَ دَائي

مِنْ لي بِمُخْلِفَةٍ في وَعدِهَا

تَخْلِطُ لِي اليَأْسَ بِالرَّجاءِ

سألتها حَاجَةً فَلَمْ تَفُهْ

فيها بِنَعْمٍ ولا بِلاءِ

قُلْتُ استيجبي فلمَّا لم تُجِبْ

فَاضَتْ دُمُوعِي على رِدَائي

كآبَةُ الذُّلِّ في كِتابي

وَنَخْوَةُ العِزَّ في الجَوَاءِ

معلومات عن ابن عبد ربه

ابن عبد ربه

ابن عبد ربه

أحمد بن محمد بن عبد ربه ابن حبيب ابن حُدَير بن سالم، أبو عمر. الأديب الإمام صاحب العقد الفريد. من أهل قرطبة. كان جده الأعلى (سالم) مولى لهشام بن عبد..

المزيد عن ابن عبد ربه

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن عبد ربه صنفها القارئ على أنها قصيدة قصيره ونوعها عموديه من بحر مخلع البسيط


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس