الديوان » العصر المملوكي » صفي الدين الحلي »

ما دام قلبي مأسورا بأسر علي

ما دامَ قَلبِيَ مَأسوراً بأَسرِ عَلي

كَيفَ البَقاءُ فَإِنَّ المَوتَ أَسرَعُ لي

وَكَيفَ أَسلَمُ مِن طَرِفٍ لَواحِظُهُ

كَالسَيفِ عُرِّيَ مَتناهُ مِنَ الخِلَلِ

يا مَن حَكى في اِحتِراماتِ النُفوسِ بِهِ

سَميَّهُ عِندَ وَقعِ البيضِ وَالأَسَلِ

اِكفِف لِحاظَكَ وَاِغمِد ذا الفِقارِ فَما

عَليكَ في قَتلَةِ العُشّاقِ مِن عَجَلِ

لَقَد فَلَلتَ جُموعَ العاشِقينَ بِهِ

في وَقعَةِ الظَبيِ لا في وَقعَةِ الجَمَلِ

معلومات عن صفي الدين الحلي

صفي الدين الحلي

صفي الدين الحلي

عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم السنبسي الطائي. شاعر عصره. ولد ونشأ في الحلة (بين الكوفة وبغداد) واشتغل بالتجارة، فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها، في تجارته،..

المزيد عن صفي الدين الحلي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة صفي الدين الحلي صنفها القارئ على أنها قصيدة رومنسيه ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس