الديوان » العصر المملوكي » صفي الدين الحلي »

عين البرود برود عيني

عَينُ البُرودِ بُرودُ عَيني

إِن عَزَّ مَنظَرُ رَأسِ عَينِ

فَلَوِ اِستَطَعتُ لَزُرتُها

سَعياً عَلى رَأسي وَعَيني

أَرضٌ يُنَمِّقُ زَهرَها

ما فاضَ مِن نَهرٍ وَعَينِ

وَيَظَلُّ يَرفُدُها السَحا

بُ بِصَوبِ وَسَمِيٍّ وَعَينِ

فَكَأَنَّ بَهجَةَ وَردِها

شَمسٌ تُلاحِظُها بِعَينِ

وَكَأَنَّ نَرجِسَ رَوضِها

قَد صيغَ مِن وَرَقٍ وَعَينِ

فَلَئِن ثَناني رَبعُها

وَالضِدُّ يَرصُدُني بِعَينِ

لا أَنثَني عَنها وَلا

أَرضى بِأَثرٍ بَعدَ عَينِ

معلومات عن صفي الدين الحلي

صفي الدين الحلي

صفي الدين الحلي

عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم السنبسي الطائي. شاعر عصره. ولد ونشأ في الحلة (بين الكوفة وبغداد) واشتغل بالتجارة، فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها، في تجارته،..

المزيد عن صفي الدين الحلي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة صفي الدين الحلي صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر مجزوء الكامل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس