الديوان » العصر المملوكي » صفي الدين الحلي »

أنصفته جهدي ولي ما أنصفا

أَنصَفتُهُ جُهدي وَلي ما أَنصَفا

وَلَكَم صَفَوتُ لَهُ وَلي ما إِن صَفا

وَوَهَبتُهُ رِقّي فَما إِن رَقَّ لي

وَوَفَيتُ بِالعَهدِ القَديمِ فَما وَفى

قَمَراً أَرادَ البَدرُ يَحكي وَجهَهُ

حُسناً فَأَمسى شاحِباً مُتَكَلِّفا

أَنوي السُلُوَّ لَهُ فَيَثنِيَ عَزمَتي

وَجهٌ لَهُ لَو قابَلَ البَدرَ اِختَفى

هيهاتَ لا أَنفَكُّ يَجري ذِكرُهُ

بِفَمي وَإِن لامَ العَذولُ وَعَنَّفا

طَوراً أُصَيِّرُهُ تِلاوَةَ مَنطِقي

شَغَفاً وَطَوراً في يَميني مُصحَفا

أَشبَهتُ يَعقوبَ الحَزينَ لِأَنَّني

ما إِن أَزالُ لُيوسُفٍ مُتَأَسِّفا

حَتّى اِعتَدى كُلُّ الأَنامِ يَقولُ لي

تَللَهِ تَفتَءُ أَنتَ تَذكُرُ يوسُفا

معلومات عن صفي الدين الحلي

صفي الدين الحلي

صفي الدين الحلي

عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم السنبسي الطائي. شاعر عصره. ولد ونشأ في الحلة (بين الكوفة وبغداد) واشتغل بالتجارة، فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها، في تجارته،..

المزيد عن صفي الدين الحلي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة صفي الدين الحلي صنفها القارئ على أنها قصيدة مدح ونوعها عموديه من بحر الكامل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس