الديوان » العصر المملوكي » صفي الدين الحلي »

يا سليما من داء قلبي السليم

عدد الأبيات : 7

طباعة مفضلتي

يا سَليماً مِن داءِ قَلبي السَليمِ

وَمُقيماً عَلى الوِدادِ القَديمِ

إِن تَنَم خالِياً فَبَعدَكَ قَلبي

كُلَّ يَومٍ في مُقعِدٍ وَمُقيمِ

أَو يَكُن خاطِري بِذِكرِكَ في الخُ

دِ فَعَينايَ في العَذابِ الأَليمِ

فَمَتى يُسعِدُ الزَمانُ بِلُقيا

كَ مُحِبّاً مِنَ النَوى في جَحيمِ

وَيَقولُ الوِصالُ يا نارُ بَرداً

وَسَلاماً كوني لِإِبراهيمِ

يا سَمِيَّ الَّذي فَدى اللَهُ إِكرا

ماً لَهُ نَجلَهُ بِذَبحٍ عَظيمِ

لَو تَمَكَّنتُ لَاِفتَدَيتُ تَداني

كَ بِسَوداءِ مُهجَتي وَالصَميمِ

معلومات عن صفي الدين الحلي

صفي الدين الحلي

صفي الدين الحلي

عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم السنبسي الطائي. شاعر عصره. ولد ونشأ في الحلة (بين الكوفة وبغداد) واشتغل بالتجارة، فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها، في تجارته،..

المزيد عن صفي الدين الحلي