الديوان » العصر الايوبي » ابن عنين »

وأهيف كم من مبتلى فيه قد بلي

وَأَهيَفَ كَم مِن مُبتَلىً فيهِ قَد بُلي

لَهُ جُمَلٌ مِن حسنِهِ لَم تُفَصَّلِ

صَبَرتُ عَلَيهِ وَاِنتَظَرتُ زِيارَةً

وَقُلتُ الهَوى يَومانِ يَومٌ لَهُ وَلي

فَلَم تَكُ إِلّا مُدَّةٌ إِذ رَأَيتُهُ

وَعِزَّتُهُ قَد بُدِّلَت بِتَذَلُّلِ

وَأَصبَحَ مِثلَ الرَسمِ أَقوَت رُسومُهُ

لِما نَسَجَتها مِن جَنوبِ وَشَمأَلِ

فَقُلتُ لِقَلبي بَعدَ ذاكَ وَناظِري

قِفا نَبكِ مِن ذِكرى حَبيبٍ وَمَنزِلِ

معلومات عن ابن عنين

ابن عنين

ابن عنين

محمد بن نصر الله من مكارم بن الحسن بن عنين، أبو المحاسن، شرف الدين، الزرعي الحوراني الدمشقي الأنصاري. أعظم شعراء عصره. مولده ووفاته في دمشق. كان يقول إن أصله من الكوفة،..

المزيد عن ابن عنين

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن عنين صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس