دُموعي فيكَ لا تَرقا

وَداءُ القَلبِ لا يُرقى

وَمَحلُ الخَدِّ مِن غَي

رِ مَسيلِ الدَمعِ لا يُسقى

دُموعٌ تُعطِشُ الخَد

دَ وَأَجفاني بِها غَرقى

أَلا يا مالِكَ الرِق

قِ بِمَن مَلَّكَكَ الرِقّا

إِذا لَم تَقضِ أَن أَسعَ

دَ لا تَقضِ بِأَن أَشقى

تَصَدَّق بِالَّذي يَفنى

وَخُذ أَجرَ الَّذي يَبقى

وَذَكِّر عِطفَكَ المَيّا

لَ وَالرَدفَ بِما أَلقى

سَيَذَّكَّرُ مَن يَخشى

وَيَتَجَنَّبُها الأَشقى

معلومات عن صفي الدين الحلي

صفي الدين الحلي

صفي الدين الحلي

عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم السنبسي الطائي. شاعر عصره. ولد ونشأ في الحلة (بين الكوفة وبغداد) واشتغل بالتجارة، فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها، في تجارته،..

المزيد عن صفي الدين الحلي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة صفي الدين الحلي صنفها القارئ على أنها قصيدة حزينه ونوعها عموديه من بحر الهزج


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس