الديوان » العصر المملوكي » صفي الدين الحلي »

ما دام جري الفلك الدائر

ما دامَ جَريُ الفَلَكِ الدائِرِ

لَم يَبقَ مِن بَرٍّ وَلا فاجِرِ

ما عَطفَ الدَهرُ عَلى حاتِمٍ

كَلّا وَلا قَصَّرَ عَن مادِرِ

إِنَّ خُيولَ الدَهرِ إِن طارَدَت

أَتبَعَتِ الأَوَّلَ بِالأَخِرِ

لا تَحرِصَن مِنهُ عَلى مَورِدٍ

فَغايَةُ الوارِدِ كَالصادِرِ

أَبعَدَ عَبدِ اللَهِ بَحرِ النَدى

لِزَلَّةِ الأَيّامِ مِن غافِرِ

مُجري النَدى في الأَرضِ حَتّى نَهى

بَسيطُها مِن بَحرِهِ الوافِرِ

وَمُخصِبٌ في بَلَدٍ ماحِلٍ

وَعادِلٌ في زَمَنٍ جائِرِ

وَمَن غَدَت سَيدَةُ إِنعامِهِ

تَملَأُ سَمعَ المَثَلِ السائِرِ

أَصبَحَ دَستُ المُلكِ مِن بَعدِهِ

خِلواً بِلا ناهٍ وَلا آمِرِ

وَأَصبَحَ العَينُ بِلا ناظِرٍ

كَأَنَّها العَينُ بِلا ناظِرِ

معلومات عن صفي الدين الحلي

صفي الدين الحلي

صفي الدين الحلي

عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم السنبسي الطائي. شاعر عصره. ولد ونشأ في الحلة (بين الكوفة وبغداد) واشتغل بالتجارة، فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها، في تجارته،..

المزيد عن صفي الدين الحلي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة صفي الدين الحلي صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر السريع


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس