الديوان » العصر المملوكي » صفي الدين الحلي »

ظن قومي أن الأساة ستبري داء

ظَنَّ قَومي أَنَّ الأُساةَ سَتَبري

داءَ وَجدي وَذاكَ شَيءٌ بَعيدُ

فَأَتَوا بِالطَبيبِ وَهوَ لَعَمري

في ذَوي فَنِّهِ مُجيدٌ مَجيدُ

مُذ رَأى عِلَّتي وَقَد لاحَ لِلمَو

تِ عَليها أَدِلَّةٌ وَشُهودُ

جَسَّ نَبضي وَقالَ ما أَنتَ شاكٍ

قُلتُ ناراً لَم يُطفِها التَبريدُ

فَغَدا يُخلِصُ الدَواءَ فَأَلفى

نارَ وَجدي مَعَ الدَواءِ تَزيدُ

قالَ ما كانَ أَصلُ دائِكَ هَذا

قُلتُ طَرفي وَذاكَ حالٌ شَديدُ

قالَ إِنَّ الهَواءَ أَحدَثَ بَلوا

كَ فَقُلتُ المَقصورُ لا المَمدودُ

فَاِنثَنى حائِراً وَقالَ لِقومي

ما دَواءُ العُشّاقِ إِلّا بَعيدُ

معلومات عن صفي الدين الحلي

صفي الدين الحلي

صفي الدين الحلي

عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم السنبسي الطائي. شاعر عصره. ولد ونشأ في الحلة (بين الكوفة وبغداد) واشتغل بالتجارة، فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها، في تجارته،..

المزيد عن صفي الدين الحلي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة صفي الدين الحلي صنفها القارئ على أنها قصيدة هجاء ونوعها عموديه من بحر الخفيف


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس