الديوان
الرئيسية
القصائد
حسب الموضوع
حسب البحر
حسب القافية
الاقتباسات
موضوعات الاقتباس
جميع الاقتباسات
الشعراء والمؤلفون
شعراء الدول
شعراء العصور
شعراء
شاعرات
جميع الشعراء والمؤلفين
تسجيل الدخول
انضم الينا
الديوان
»
لبنان
»
عمر الأنسي
»
طريفا كان مجدك أم تليدا
تمت الاضافة إلى المفضلة
تم الاعجاب بالقصيدة
تم إلغاء الاعجاب بالقصيدة
عدد الأبيات: 17
إزالة التشكيل
حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI
جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
طَريفاً كانَ مَجدك أَم تليدا
فَقد ألبستهُ شَرَفاً جَديدا
وَرثتَ المَجد ثُمَّ بَنيت مَجداً
بِهِ المَجد الأَثيل غَدا مشيدا
فَإِن فاخَرت كانَ لَكَ اِفتِخارٌ
عَلى الدُنيا وَكُنت بِها الوَحيدا
وَفيما تَفخر النبلاء إِلّا
بِما اِكتَسَبت وَإِن وَرثت جُدودا
وَلَيث الغاب لَيسَ يَتيه عزّاً
عَلى الأَقران إِلّا أَن يَصيدا
أَرى رتب العُلى تَزهو جَمالاً
وَتَسمو حَيث كنت لَها عَميدا
كَأَجياد الظِباءِ تَزيد حُسناً
إِذا ما الدُرّ قلّدَها عُقودا
فَحسبك يا أَمين المَجد حلمٌ
مَلَكت بِهِ موالينا عَبيدا
إِذا الدُنيا مَلَكتَ فَلَيسَ بدعا
فَقَد أَوسَعتها كَرَماً وَجودا
حَمدتكَ جهدَ حَمدي مِنكَ شَهما
بِكُلّ جَمال منقبةٍ فَريدا
وَماذا يَزدَهي بِكَ حَمد مِثلي
وَمِثلك مَن حَوى خلقاً حَميدا
فَعذراً إنّ عجزي غَير خاف
وَإِن أَمدح عُلاك فَلَن تَزيدا
وَلَكن بَيت مَجدك بَيت مَدحٍ
مَتى ننظم بِهِ نَزن القَصيدا
وَأَنتَ أجلُّ من أَن لا تُهنّا
بعيدٍ كُنت أَنتَ لَديهِ عيدا
فَإِن تَك عيدَ عيد الناس طرّاً
فَلا عَجَباً إِذا كُنت السَعيدا
فَدُم وَلَك الهَناء وإن تضحّي
ضَحاياه فَلا تَزر الحَسودا
حباك اللَه كُلّ مَقام عزٍّ
وسدتَ وَحَقُّ مِثلك أَن يَسودا
نبذة عن القصيدة
قصائد عامه
عموديه
بحر الوافر
قافية الدال (د)
الصفحة السابقة
حمدا لك اللهم إن أميرنا
الصفحة التالية
أيا صبح أفراح الملا عمك السعد
المساهمات
عمر الأنسي
لبنان
poet-omar-onsi@
متابعة
474
قصيدة
112
متابعين
عمر بن محمد ديب بن عرابي الأنسي. شاعر أديب متفقه. في شعره رقة وصنعة. مولده ووفاته ببيروت. تقلب في عدة مناصب آخرها نيابة قضاء صور. له (ديوان شعر) جمعه ابنه عبد ...
المزيد عن عمر الأنسي
اقتراحات المتابعة
سليمان البستاني
poet-Suleyman-al-Boustani@
متابعة
متابعة
نسيب أرسلان
poet-Nasib_Arslan@
متابعة
متابعة
اقرأ أيضا لـ عمر الأنسي :
لثمت يد المحبوب يوما فقال لي
هنأت إسحاق بالإقبال حين أتى
عذار سعد الدين لما بدا
صبح أفراح الملا قد أسفرا
أحيي زروة المشتى الملوكي
قالوا فلان غليظ الجسم ذو ثقل
إذا قرن المليح إلى قبيح
يد اليسر كم نبت من العسر قد زوت
هناء بالسلامة مستديم
فدى لك ذا العبد مع ما ملك
لمت من أبدل العمامة بالطر
تسلى بالمدام فؤاد قوم
حلي العذار الغوالي
أف فما كل مصباح له شرف
دعاني هلال القهوجي لهجوه
أضف شرح او معلومة
أضف معلومة او شرح
حفظ
الرئيسية
شعراء العصور
شعراء الدول
البحور الشعرية
موضوعات القصيدة
القوافي الشعرية
الإقتباسات الشعرية
الشعراء والمؤلفون
الشعر الشعبي
المعجم الشعري
انضم الينا