الديوان » لبنان » عمر الأنسي »

طريفا كان مجدك أم تليدا

طَريفاً كانَ مَجدك أَم تليدا

فَقد ألبستهُ شَرَفاً جَديدا

وَرثتَ المَجد ثُمَّ بَنيت مَجداً

بِهِ المَجد الأَثيل غَدا مشيدا

فَإِن فاخَرت كانَ لَكَ اِفتِخارٌ

عَلى الدُنيا وَكُنت بِها الوَحيدا

وَفيما تَفخر النبلاء إِلّا

بِما اِكتَسَبت وَإِن وَرثت جُدودا

وَلَيث الغاب لَيسَ يَتيه عزّاً

عَلى الأَقران إِلّا أَن يَصيدا

أَرى رتب العُلى تَزهو جَمالاً

وَتَسمو حَيث كنت لَها عَميدا

كَأَجياد الظِباءِ تَزيد حُسناً

إِذا ما الدُرّ قلّدَها عُقودا

فَحسبك يا أَمين المَجد حلمٌ

مَلَكت بِهِ موالينا عَبيدا

إِذا الدُنيا مَلَكتَ فَلَيسَ بدعا

فَقَد أَوسَعتها كَرَماً وَجودا

حَمدتكَ جهدَ حَمدي مِنكَ شَهما

بِكُلّ جَمال منقبةٍ فَريدا

وَماذا يَزدَهي بِكَ حَمد مِثلي

وَمِثلك مَن حَوى خلقاً حَميدا

فَعذراً إنّ عجزي غَير خاف

وَإِن أَمدح عُلاك فَلَن تَزيدا

وَلَكن بَيت مَجدك بَيت مَدحٍ

مَتى ننظم بِهِ نَزن القَصيدا

وَأَنتَ أجلُّ من أَن لا تُهنّا

بعيدٍ كُنت أَنتَ لَديهِ عيدا

فَإِن تَك عيدَ عيد الناس طرّاً

فَلا عَجَباً إِذا كُنت السَعيدا

فَدُم وَلَك الهَناء وإن تضحّي

ضَحاياه فَلا تَزر الحَسودا

حباك اللَه كُلّ مَقام عزٍّ

وسدتَ وَحَقُّ مِثلك أَن يَسودا

معلومات عن عمر الأنسي

عمر الأنسي

عمر الأنسي

عمر بن محمد ديب بن عرابي الأنسي. شاعر أديب متفقه. في شعره رقة وصنعة. مولده ووفاته ببيروت. تقلب في عدة مناصب آخرها نيابة قضاء صور. له (ديوان شعر) جمعه ابنه عبد..

المزيد عن عمر الأنسي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة عمر الأنسي صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الوافر


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس