الديوان » العصر الايوبي » ابن كسرى »

وخضر من الدوحات لمي ظلالها

وخضرٌ منَ الدوْحَاتِ لميٌ ظِلالُها

وصلتُ صَبُوحًا بها بغَبُوقِ

ومشمُولَة رقت فلمْ تَرْضَ صاحِبا

لها غيْرَ مشْمُولِ النطاقِ رقِيقِ

يَفيضُ على كَف المُديرِ شُعاعُها

كأن منهُ عليهِ درعَ خَلُوقِ

إذا شَجها بالماءِ حلى كؤوسِهَا

بِدُر فَحَلتْ خَدهُ بِعَقيق

وما هيَ إلا الشمْسُ تُشْرِقُ منْ فَم

وقد أذِنَتْ في وجْنَةٍ بشُروق

أدؤرْها على الروْضِ الذي راقَ حُسنُهُ

فكَمْ لك منْ مرْأى هناكَ أَنِيق

إذا أعينُ النوارِ أيقَضَها الحَيا

تضاحكَتِ الأكْواسُ فعلَ عشِيقِ

معلومات عن ابن كسرى

ابن كسرى

ابن كسرى

أبو علي الحسن بن محمد بن علي الأنصاري. من أهل مالقة وهو أديب شاعر نحوي من أهم شيوخه الشاعر أبو عبد الله محمد بن غالب الرصافي البلنسي ومن أهم تلاميذه أبو..

المزيد عن ابن كسرى

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن كسرى صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس