الديوان » سوريا » أبو الهدى الصيادي »

أرأيت يا حلول الشمائل

أرأيت يا حلول الشمائل

ما أنت بالالباب فاعل

ولقد ظلمت ورمح قد

ك يا لطيف الذات عادل

يا من بخدك قد زها

سبي النها ورد الخمائل

وبرمش طرفك مغمد

عضب تقد به السلاسل

ومن الذوائب جاء لي

ل فيه جيش العتم حافل

والصبح اشرق من جبي

نك لامعا من دون حائل

وبوجهك القمر استنا

ر مقدرا وله منازل

عذبت يا عذب اللمى

قلب الولوه بغير طائل

وغدرت عذرا ان سي

ف الغدر للغدار قاتل

وحياة ذاتك ليس لي

عن ذكرك المحبوب شاغل

انا في الهوى يعقوب حب

ك رغم افاك وعاذل

يا يوسف الحسن الذي

قد عز حسنا عن مماثل

عرفت شعوب الناس شأ

نك والعشائر والقبائل

يا واحدا بجماله

لو كنت للمضنى تجامل

افرطت لو ابقيت للصل

ح القليل من الوسائل

اتظن ان الحسن يب

قى هذه احلام جاهل

سترى جديد الوشى لح

مته ممزقة الوصائل

وعلى حواشي خدك ال

وردي ليل الشعر عامل

وتقول كنت فصار خص

ري عادل الحركات مائل

كالقوس اضحى رمح قد

ي آه ذاك الوهم باطل

وهناك يجفوك الكذو

ب ويرتضيك اخو الفضائل

فاحفظ مقادير الكرا

م فما الحسيب العدل غافل

وافطن فلله البقا

ء وغيره فان وزائل

معلومات عن أبو الهدى الصيادي

أبو الهدى الصيادي

أبو الهدى الصيادي

محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، أبو الهدى. أشهر علماء الدين في عصره. ولد في خان شيخون "من أعمال المعرة" وتعلم بحلب وولي نقابة الأشراف..

المزيد عن أبو الهدى الصيادي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو الهدى الصيادي صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر لم يتوفر


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس