الديوان » العصر المملوكي » صفي الدين الحلي »

وإني لألهو بالمدام وإنها

وَإِنّي لَأَلهو بِالمُدامِ وَإِنَّها

لَمَورِدُ حَزمٍ إِن فَعَلتُ وَمَصدَرُ

وَيُطرِبُني في مَجلِسِ الأُنسِ بَينَنا

أَنابيبُ في أَجوافِها الريحُ تَصفِرُ

وَدُهمٍ بِأَيدي الغانِياتِ تَقَعقَعَت

مَفاصِلُها مِن هَولِ ما تَتَنَظَّرُ

وَصُفرِ جُفونٍ ما بَكَت بِمَدامِعٍ

وَلَكِنَّها روحٌ تَذوبُ وَتَقطُرُ

وَأَشمَطَ مَحنِيِّ الضُلوعِ عَلى لَظى

بِهِ الضُرُّ إِلّا أَنَّهُ يَتَسَتَّرُ

إِذا اِنجابَ جِنحُ اللَيلِ ظَلَّت ضُلوعُهُ

مُجَرَّدَةً تَضحى لَديكَ وَتَعصِرُ

معلومات عن صفي الدين الحلي

صفي الدين الحلي

صفي الدين الحلي

عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم السنبسي الطائي. شاعر عصره. ولد ونشأ في الحلة (بين الكوفة وبغداد) واشتغل بالتجارة، فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها، في تجارته،..

المزيد عن صفي الدين الحلي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة صفي الدين الحلي صنفها القارئ على أنها قصيدة قصيره ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس