الديوان » العصر المملوكي » صفي الدين الحلي »

ويوم دجن معلم البردين

وَيَومِ دَجنٍ مُعلَمِ البُردَينِ

سَماؤُهُ بِالغَيمِ في لَونَينِ

كَأَنَّها وَقَد بَدَت لِلعَينِ

فَيروزَجٌ يَلمَعُ في لَونَينِ

قَضَيتُ فيهِ بِالسُرورِ دَيني

وَسِرتُ أَفلي مَفرِقَ الشَعبَينِ

بِأَدهَمٍ مُحَجَّلِ الرِجلَينِ

سَبطِ الأَديمِ مُفلَقِ اليَدَينِ

خَصبَ العَطاةِ ماحِلِ الرُسغَينِ

وَسَربِ وَحشٍ مُذ بَدا لِعَيني

عارَضتُهُ في مُنتَهى السَفحَينِ

بِأَرقَطٍ مُخَطَّطِ الأُذنَينِ

ناقي الجَبينِ أَهرَتِ الشِدقَينِ

أَفطَسَ سَبطِ الشَعرِ صافِ العَينِ

يَنظُرُ في اللَيلِ بِجَمرَتَينِ

ذي كَحَلٍ سالَ مِنَ العَينَينِ

فَخَطَّ لامَينِ عَلى الخَدَّينِ

مُحَدَّدِ النابَينِ وَالظَفرَينِ

كَأَنَّما يَكشِرُ عَن نَصلَينِ

لَيسَ لَهُ عَهدٌ بِضَربِ قَينِ

رَقيقِ لَحمِ الزَندِ وَالساقَينِ

ذي ذَنَبٍ أَملَسَ غَيرِ شَينِ

فَخاتَلَ السَربَ بِخُطوَتَينِ

وَأَردَفَ الخَطوَ بِوَثبَتَينِ

فَكانَ فيها كَغُرابِ البَينِ

فَرَّقَها قَبلَ بُلوغِ الحَينِ

وَنالَ مِنها عَفَرَ المَتنَينِ

أَجيَدَ مَصقولِ الإِهابِ زَينِ

جَدَّلَهُ في مُلتَقى الصَفينِ

وَلَم يَحُل ما بَينَهُ وَبَيني

نِلتُ بِمُهري وَبِهِ كَفلَينِ

إِنَّهما لِلصَيدِ عُدَّتَينِ

لا يَحسُنُ اللَهوَ بِغَيرِ ذينِ

معلومات عن صفي الدين الحلي

صفي الدين الحلي

صفي الدين الحلي

عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم السنبسي الطائي. شاعر عصره. ولد ونشأ في الحلة (بين الكوفة وبغداد) واشتغل بالتجارة، فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها، في تجارته،..

المزيد عن صفي الدين الحلي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة صفي الدين الحلي صنفها القارئ على أنها قصيدة مدح ونوعها عموديه من بحر الرجز


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس