الديوان » العصر المملوكي » صفي الدين الحلي »

أنجوم روض أم نجوم سماء

عدد الأبيات : 9

طباعة مفضلتي

أَنجومُ رَوضٍ أَم نُجومُ سَماءِ

كَشَفَت أَشِعَّتُها دُجى الظُلماءِ

أَشرَقنَ في حُلَلِ الظَلامِ فَحَدَّقَت

حَسَداً لَهُنَّ كَواكِبُ الجَوزاءِ

مِن كُلِّ هَيفاءِ المَعاطِفِ قُوِّمَت

قَدّاً كَقَدِّ الصَعدَةِ السَمراءِ

جِسمٌ كَصَخرٍ في صَلابَةِ جِرمِهِ

وَجُفونُها في الدَمعِ كَالخَنساءِ

تَجري مَدامِعُها وَيَضحَكُ وَجهُها

فَتَظَلُّ بَينَ تَبَسُّمٍ وَبُكاءِ

تَبكي لِغُربَتِها وَتَبسِمُ إِذ غَدَت

في حَضرَةِ السُلطانِ كُلَّ مَساءِ

الصالِحِ المَلِكِ الَّذي أَكنافُهُ

كَهفُ الوُفودِ وَكَعبَةُ الفُقَراءِ

مَلِكٌ بِسيرَةِ عَدلِهِ وَسَماحِهِ

خَفِيَت مَآثِرُ دَولَةِ الخُلَفاءِ

لا زالَ في أُفُقِ السَعادَةِ راقِياً

فَوقَ المَجَرَّةِ في سَناً وَسَناءِ

معلومات عن صفي الدين الحلي

صفي الدين الحلي

صفي الدين الحلي

عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم السنبسي الطائي. شاعر عصره. ولد ونشأ في الحلة (بين الكوفة وبغداد) واشتغل بالتجارة، فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها، في تجارته،..

المزيد عن صفي الدين الحلي

تصنيفات القصيدة