الديوان » العصر المملوكي » صفي الدين الحلي »

وقيت حادثة الليالي

عدد الأبيات : 7

طباعة مفضلتي

وُقَّيتَ حادِثَةَ اللَيالي

وَحُرِستَ مِن عَينِ الكَمالِ

يا مالِكاً بِصَنيعِهِ

حازَ المَعاني وَالمَعالي

قَسَماً بِأَنعُمِكَ الجِسا

مِ عَلى المُؤَمِّلِ وَالمَوالي

إِنّي لَمُشتاقٌ إِلى

تِلكَ الشَمائِلِ وَالجَمالِ

وَلَقَد ذَكَرتُ القُربَ مِن

كَ وَطيبَ أَيّامي الخَوالي

فَطَفِقتُ أَصفُقُ راحَتي

وَعِندَ صَفقَتِها مَقالي

كَيفَ السَبيلُ إِلى سُعا

دَ وَدونَها فَلَكُ الحَيالي

معلومات عن صفي الدين الحلي

صفي الدين الحلي

صفي الدين الحلي

عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم السنبسي الطائي. شاعر عصره. ولد ونشأ في الحلة (بين الكوفة وبغداد) واشتغل بالتجارة، فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها، في تجارته،..

المزيد عن صفي الدين الحلي