الديوان » العصر الايوبي » ابن مسعود الخشني »

حن إلى كأسه الخليع

حَنَّ إِلى كَأسِهِ الخَليعُ

لَمّا بَدا النّورُ وَالرَّبيعُ

وَاِكتَسَتِ الأَرضُ ثَوبَ حُسنٍ

مِن سُندُسٍ وَشيُهُ بَديعُ

كَأَنَّ أَزهارَها نُجومٌ

لَها بِأُفقِ الرُبى طُلوعُ

كَأَنَّما النَّهرُ مَشرَفِيٌّ

يَروقُ طَوراً وَقَد يَروعُ

كَأَنَّ حَصباءهُ جُمانٌ

وَالماءَ مِن رِقَّة دُموعُ

فَحُثَّها بِالدِّنانِ حَثّاً

إِن عُدِمَ الكاسُ وَالقَطيعُ

يُديرُها شادِنٌ رَخيمٌ

يَصبُو إِلى حُسنِهِ الجَميعُ

إِذا أَتى بِالصُّدودِ ذَنباً

فَالحُسنُ في وَجهِهِ شَفيعُ

وَقُل لِمَن لامَ في التَّصابِي

نادَيتَ لَو أَنَّني سَمِيعُ

معلومات عن ابن مسعود الخشني

ابن مسعود الخشني

ابن مسعود الخشني

مصعب بن محمد (أبي بكر) بن مسعود الخشني الجياني الأندلسي، أبو ذر، ويعرف كأبيه، بابن أبي الركب. قاض، من العلماء بالحديث والسير والنحو. له شعر. أصله من مدينة جيان. ولد ونشأ..

المزيد عن ابن مسعود الخشني

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن مسعود الخشني صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر مخلع البسيط

أقراء ايضا ل ابن مسعود الخشني :


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس