الديوان » لبنان » إلياس أبو شبكة » ما لسلمى التي استبدت وما لي

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

ما لِسَلمى الَّتي اِستَبَدَّت وَما لي

أَنا في الحُبِّ مَيَّتُ الآمالِ

كُنتُ أَمشي مَعَ الهيامِ وَلكِن

كُنتُ أَمشي عَلى طَريقِ الضلالِ

ذلِكَ الحُبُّ كانَ بِالأَمسِ بَدراً

فَغَدا اليَومَ ناقِصاً كَالهلالِ

ذلِكَ الحُبُّ كانَ رَسماً شَريفاً

فَغَدا اليَومَ سِلعَةَ الدَلّالِ

يا لسلمى كَيفَ اِستَبَدَّت وَأَذرَت

بِحَياتي وَمَدمَعي الهَطّالِ

ما كَفاها أَنّي هَزيلٌ وَلكِن

سَمَّرت نَعلَها وَداسَت هزالي

بِنتَ حَوّاءَ إِنَّ قَلبَكِ صَخرٌ

كَيفَ عَدُّوكِ من ذَواتِ الدَلالِ

لَو حباكِ السُلطانَ رَبُّكِ يَوماً

لَاِستَحَلَّيتِ مصرعاً لِلرِّجالِ

يا صَديقي خُذ بالربابَ وَأَنشِد

كُلُّ حَيٍّ مَصيرُهُ لِلزَّوالِ

فَأَنا راحِلٌ عَن الكَونِ عَلّي

أَجِد المكر نائِياً في اِرتِحالي

لا أَرى في المِرآةِ وَجهِيَ حَتّى

يَعتَريني خَوفٌ لِفَرطِ اِعتِلالي

آه وَآسوءَ حاليَ اليَومَ إِنّي

أَطلُبُ المَوتَ آه وَآسوءَ حالي

يا صَديقي ماضيّ كانَ جَميلاً

فَاِستَبَدَّ الهَوى بِذاكَ الجَمالِ

أَطرب الحُبَّ كَي يكفَّن ماضي

هِ بِثَوبٍ من جِنسِهِ غير بالِ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

إلياس أبو شبكة

لبنان

poet-elias-abu-shabaki@

193

قصيدة

1

الاقتباسات

139

متابعين

إلياس أبو شبكة. مترجم يحسن الفرنسية، كثير النظم بالعربية. لبناني. اشترك في تحرير بعض الجرائد ببيروت. ونقل إلى العربية (تاريخ نابليون - ط) وقصصاً من مسرحيات (موليير) ونشر مجموعات من نظمه.

المزيد عن إلياس أبو شبكة

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة