الديوان » العصر المملوكي » بهاء الدين زهير »

ضمنتها حمدا وشكرا

ضَمَّنتُها حَمداً وَشُكراً

وَأَتَتكَ تَطلُبُ مِنكَ عُذرا

لَم أَدرِ كَيفَ أُجيبُ ما

حَبَّرتَهُ نَظماً وَنَثرا

أَرسَلتَهُ شِعراً إِلَيَّ

وَلَو عَلِمتُ لَقُلتُ سِحرا

فَنَشَرَتها حِبراً عَلَيَّ

نَشَرتَ لِيَ في الناسِ ذِكرا

أَبصَرتُ وَجهَكَ ثُمَّ قُل

تُ لِمُقلَتي أَبصَرتِ مِصرا

أَذكَرتَني زَمَناً مَضى

عَنّي وَعَيشاً كانَ نَضرا

وَالشُعرُ قِدماً كُنتُ مُغ

رىً فيهِ لَمّا كُنتُ مُغرى

فَخَلَعتُ أَثوابَ الغَرا

مِ فَلا الجَديدُ وَلا المُطَرّا

معلومات عن بهاء الدين زهير

بهاء الدين زهير

بهاء الدين زهير

زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي، بهاء الدين. شاعر، كان من الكتّاب، يقول الشعر ويرققه فتعجب به العامة وتستملحه الخاصة. ولد بمكة، ونشأ بقوص. واتصل بخدمة الملك الصالح أيوب..

المزيد عن بهاء الدين زهير

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة بهاء الدين زهير صنفها القارئ على أنها قصيدة مدح ونوعها عموديه من بحر مجزوء الكامل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس