الديوان » العصر المملوكي » بهاء الدين زهير »

غيري على السلوان قادر

غَيري عَلى السَلوانِ قادِر

وَسِوايَ في العُشّاقِ غادِر

لي في الغَرامِ سَريرَةٌ

وَاللَهُ أَعلَمُ بِالسَرائِر

وَمُشَبَّهٌُ بِالغُصنِ قَل

بي لا يَزالُ عَلَيهِ طائِر

حُلوُ الحَديثِ وَإِنَّها

لَحَلاوَةٌ شَقَّت مَرائِر

أَشكو وَأَشكُرُ فِعلَهُ

فَأَعجَب لِشاكٍ مِنهُ شاكِر

لا تُنكِروا خَفَقانَ قَل

بي وَالحَبيبُ لَدَيَّ حاضِر

مَا لقَلبُ إِلّا دارُهُ

ضُرِبَت لَهُ فيها البَشائِر

يا تارِكي في حُبِّهِ

مَثَلاً مِنَ الأَمثالِ سائِر

أَبَداً حَديثي لَيسَ بِال

مَنسوخِ إِلّا في الدَفاتِر

يا لَيلُ مالَكَ آخِرٌ

يُرجى وَلا لِلشَوقِ آخِر

يا لَيلُ طُل ياشَوقُ دُم

إِنّي عَلى الحالَينِ صابِر

لِيَ فيكَ أَجرُ مُجاهِدٍ

إِن صَحَّ أَنَّ اللَيلَ كافِر

طَرفي وَطَرفُ النَجمِ في

كَ كِلاهُما ساهٍ وَساهِر

يَهنيكَ بَدرُكَ حاضِرٌ

يا لَيتَ بَدري كانَ حاضِر

حَتّى يَبينَ لِناظِري

مَن مِنهُما زاهٍ وَزاهِر

بَدري أَرَقُّ مَحاسِناً

وَالفَرقُ مِثلُ الصُبحِ ظاهِر

معلومات عن بهاء الدين زهير

بهاء الدين زهير

بهاء الدين زهير

زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي، بهاء الدين. شاعر، كان من الكتّاب، يقول الشعر ويرققه فتعجب به العامة وتستملحه الخاصة. ولد بمكة، ونشأ بقوص. واتصل بخدمة الملك الصالح أيوب..

المزيد عن بهاء الدين زهير

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة بهاء الدين زهير صنفها القارئ على أنها قصيدة شوق ونوعها عموديه من بحر مجزوء الكامل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس