رَحَلَ الواشونَ عَنّا

شَكَرَ اللَهُ المَطايا

فَظَفِرنا بِوِصالٍ

غَفَلَت عَنهُ البَرايا

خَرَجَت تِلكَ الأَحادي

ثُ الَّتي كانَت خَبايا

وَاِستَرَحنا مِن عِتابٍ

في الخَبايا وَالزَوايا

وَأَتَتنا رُسُلُ الأَح

بابِ مِنهُم بِالهَدايا

وَعَلى رُغمِ الأَعادي

فَلَقَد تَمَّت قَضايا

بِوِصالٍ مِن حَبيبٍ

كَرُمَت مِنهُ السَجايا

وَمُدامٍ مِن رُضابٍ

وَحَبابٍ مِن ثَنايا

كانَ ما كانَ وَمِنهُ

بَعدُ في النَفسِ بَقايا

قالوا كَبِرتَ عَنِ الصِبا

وَقَطَعتَ تِلكَ الناحِيَه

معلومات عن بهاء الدين زهير

بهاء الدين زهير

بهاء الدين زهير

زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي، بهاء الدين. شاعر، كان من الكتّاب، يقول الشعر ويرققه فتعجب به العامة وتستملحه الخاصة. ولد بمكة، ونشأ بقوص. واتصل بخدمة الملك الصالح أيوب..

المزيد عن بهاء الدين زهير

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة بهاء الدين زهير صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر مجزوء الرمل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس