وَزائِرٍ عَلى عَجَل

شَكَرتُهُ وَلَم أَزَل

وَواصِلٍ قَد قُلتُ إِذ

عادَ سَريعاً ماوَصَل

أَرادَ أَن يَسأَلَ عَن

ني فَاِنثَنى وَما سَأَل

عَتَبتُهُ لِأَنَّهُ

أَلبَسَني ثَوبَ الخَجَل

ماضَرَّهُ لَو كانَ وا

فى زائِراً عَلى مَهَل

كَم واقِفٍ في رَسمِ دا

رٍ لِلحَبيبِ أَو طَلَل

مَولايَ سامِحني بِما

تَراهُ بي مِنَ الزَلَل

فَكَم وَكَم سَتَرتَ لي

مِن خَطَإٍ وَمِن خَطَل

فَإِنَّكَ الأَخُ الحَبي

بُ السَيِّدُ المَولى الأَجَل

معلومات عن بهاء الدين زهير

بهاء الدين زهير

بهاء الدين زهير

زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي، بهاء الدين. شاعر، كان من الكتّاب، يقول الشعر ويرققه فتعجب به العامة وتستملحه الخاصة. ولد بمكة، ونشأ بقوص. واتصل بخدمة الملك الصالح أيوب..

المزيد عن بهاء الدين زهير

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة بهاء الدين زهير صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر مجزوء الرجز


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس