الديوان » العصر المملوكي » بهاء الدين زهير »

نحن كضربتين في معركة

عدد الأبيات : 11

طباعة مفضلتي

نَحنُ كَضَربَتَينِ في مَعرَكَةٍ

أَدَّرِعُ الصَبرَ عِندَ لُقياها

وَهِيَ بِجُندِ الهَوى تُبارِزُني

وَأَيُّ صَبرٍ يُطيقُ هَيجاها

إِن جَبُنَت في القِتالِ أَنجَدَها

أَو ضَعُفَت في النِزالِ قَوّاها

أَصرَعُها تارَةً وَتَصرَعُني

لَكِن لَها السَبقُ حينَ أَلقاها

أُحِبُّها وَهِيَ لي مُعانِدَةٌ

كَأَنَّني لَستُ مِن أَحِبّاها

عَدُوَّةٌ لا أَكادُ أُبغِضُها

يا لَيتَني أَستَطيعُ أَنساها

سابِحَةٌ في بِحارِ فِتنَتِها

رافِلَةٌ في ذُيولِ ظَلماها

أُحِبُّها تَأبى مُوافَقَتي

خاسِرَةً دينَها وَدُنياها

يا رَبِّ عَجِّل لَها بِتَوبَتِها

وَاِغسِل بِماءِ التُقى خَطاياها

إِن تَكُ يا سَيِّدي مُعَذِّبَها

مَن ذا الَّذي يُرتَجى لِرُحماها

فَاِلطُف بِها وَاِغتَفِر لَها كَرَماً

إِنَّكَ خَلّاقُها وَمَولاها

معلومات عن بهاء الدين زهير

بهاء الدين زهير

بهاء الدين زهير

زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي، بهاء الدين. شاعر، كان من الكتّاب، يقول الشعر ويرققه فتعجب به العامة وتستملحه الخاصة. ولد بمكة، ونشأ بقوص. واتصل بخدمة الملك الصالح أيوب..

المزيد عن بهاء الدين زهير