مَولايَ كُن لِيَ وَحدي

فَإِنَّني لَكَ وَحدَك

وَكُن بِقَلبِكَ عِندي

فَإِنَّ قَلبِيَ عِندَك

لي فيكَ قَصدٌ جَميلٌ

لاخَيَّبَ اللَهُ قَصدَك

حاشاكَ تُؤثِرُ بُعدي

وَلَستُ أُؤثِرُ بُعدَك

إِن تَنسَ عَهدي إِنّي

وَاللَهِ لَم أَنسَ عَهدَك

أَضَعتَ وُدَّ مُحِبٍّ

مازالَ يَحفَظُ وُدَّك

مالي عَلَيكَ اِعتِراضٌ

أَدِّب كَما شِئتَ عَبدَك

مَولايَ إِن غِبتَ عَنّي

وا سوءَ حالِيَ بَعدَك

معلومات عن بهاء الدين زهير

بهاء الدين زهير

بهاء الدين زهير

زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي، بهاء الدين. شاعر، كان من الكتّاب، يقول الشعر ويرققه فتعجب به العامة وتستملحه الخاصة. ولد بمكة، ونشأ بقوص. واتصل بخدمة الملك الصالح أيوب..

المزيد عن بهاء الدين زهير

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة بهاء الدين زهير صنفها القارئ على أنها قصيدة مدح ونوعها عموديه من بحر المجتث


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس