يا سَيِّداً بِوِدادِهِ

مازِلتُ مَلآنَ اليَدَينِ

إِن غِبتَ عَنّي أَو حَضَر

تَ فَيا لَها مِن حُسنَيَينِ

إِنّي بِوِدِّكَ لاعَدِم

تُكَ واثِقٌ في الحالَتَينِ

وافَتنِيَ الأَبياتُ كَالتِب

رِ المُصَفّى وَاللُجَينِ

يَحكي بَياضُ التِرسِ لي

مِنها بَياضَ الوَجنَتَينِ

وَأَتى سَوادُ مِدادِها

يَحكي سَوادَ المُقلَتَينِ

فَلَثَمتُها عَدَدَ الحُرو

فِ وَما قَنِعتُ بِمَرَّتَينِ

كَم راحَةٍ قَد نِلتُها

مِن جودِ تِلكَ الراحَتَينِ

آنَستَ قَلبي في البُعا

دِ بِقَدرِ ما أَوحَشتَ عَيني

فَعَساكَ تَجمَعُ لَذَّةَ ال

إِثنَينِ لي في مَوضِعَينِ

معلومات عن بهاء الدين زهير

بهاء الدين زهير

بهاء الدين زهير

زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي، بهاء الدين. شاعر، كان من الكتّاب، يقول الشعر ويرققه فتعجب به العامة وتستملحه الخاصة. ولد بمكة، ونشأ بقوص. واتصل بخدمة الملك الصالح أيوب..

المزيد عن بهاء الدين زهير

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة بهاء الدين زهير صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر مجزوء الكامل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس