الديوان » العصر المملوكي » بهاء الدين زهير »

أراني كلما استخبر

عدد الأبيات : 9

طباعة مفضلتي

أَراني كُلَّما اِستَخبَر

تُ عَن حالِكَ لا تُفصِح

وَفي غالِبِ ظَنّي أَنَّ

هَذا الوَجهَ لا يُفلِح

لَقَد أَصبَحتَ تَستَح

سِنُ ما غَيرُكَ يَستَقبِح

وَقَد أَخَّرتَ ما كُنتَ

بِهِ مِن قَبلُ تَستَفتِح

إِذا لَم تَحفَظِ الحَمدَ

فَلِم تَسأَلُ عَن سَبِّح

إِلى كَم أَنتَ في غِيِّ

كَ تُمسي مِثلَ ما تُصبِح

وَكَم تَصحَبُ مَن يُف

سِدُ في الأَرضِ وَلا يُصلِح

وَكَم يَنهاكَ مَخلوقٌ

وَإِن كانَ فَلا يُنجِح

فَبِاللَهِ مَتى يُفلِ

حُ مَن لَيسَ يُرى يُفلِح

معلومات عن بهاء الدين زهير

بهاء الدين زهير

بهاء الدين زهير

زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي، بهاء الدين. شاعر، كان من الكتّاب، يقول الشعر ويرققه فتعجب به العامة وتستملحه الخاصة. ولد بمكة، ونشأ بقوص. واتصل بخدمة الملك الصالح أيوب..

المزيد عن بهاء الدين زهير

تصنيفات القصيدة