الديوان » العصر المملوكي » بهاء الدين زهير » أحن إلى عهد المحصب من منى

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

أَحِنُّ إِلى عَهدِ المُحَصَّبِ مِن مِنىً

وَعَيشٍ بِهِ كانَت تُرِفُّ ظِلالُهُ

وَيا حَبَّذا أَمواهُهُ وَنَسيمُهُ

وَيا حَبَّذا حَصباؤُهُ وَرِمالُهُ

وَيا أَسَفي إِذ شَطَّ عَنّي مَزارُهُ

وَيا حَزَني إِذ غابَ عَنّي غَزالُهُ

وَكَم لِيَ بَينَ المَروَتَينِ لُبانَةٌ

وَبَدرُ تَمامٍ قَد حَوَتهُ حِجالُهُ

مُقيمٌ بِقَلبي حَيثُ كُنتُ حَديثُهُ

وَبادٍ لِعَيني حَيثُ سِرتُ خَيالُهُ

وَأَذكُرُ أَيّامَ الحِجازِ وَأَنثَني

كَأَنّي صَريعٌ يَعتَريهِ خَبالُهُ

وَياصاحِبي بِالخَيفِ كُن لِيَ مَصعَداً

إِذا آنَ مِن ذاكَ الحَجيجِ اِرتِحالُهُ

وَخُذ جانِبَ الوادي كَذا عَن يَمينِهِ

بِحَيثُ القَنا يَهتَزُّ مِنهُ طِوالُهُ

هُناكَ تَرى بَيتاً لِزَينَبَ مُشرِقاً

إِذا جِئتَ لا يَخفى عَلَيكَ جَلالُهُ

فَقُل ناشِداً بَيتاً وَمَن ذاقَ مِثلَهُ

لَدى جيرَةٍ لَم يَدرِ كَيفَ اِحتِيالُهُ

وَكُن هَكَذا حَتّى تُصادِفَ فُرصَةً

تُصيبُ بِها ما رُمتَهُ وَتَنالُهُ

فَعَرِّض بِذِكري حَيثُ تَسمَعُ زَينَبٌ

وَقُل لَيسَ يَخلو ساعَةً مِنكِ بالُهُ

عَساها إِذا ما مَرَّ ذِكري بِسَمعِها

تَقولُ فُلانٌ عِندَكُم كَيفَ حالُهُ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

بهاء الدين زهير

العصر المملوكي

poet-Baha-Aldin-Zuhair@

450

قصيدة

6

الاقتباسات

2356

متابعين

زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي، المعروف ببهاء الدين (581 هـ / 1185 م – 656 هـ / 1258 م)، شاعر وكاتب من أبرز أدباء عصر الأيوبيين. وُلد بمكة ...

المزيد عن بهاء الدين زهير

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة