الديوان » العصر المملوكي » بهاء الدين زهير » خاف الرسول من الملامه

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

خافَ الرَسولُ مِنَ المَلامَه

فَكَنى بِسُعدى عَن أُمامَه

وَأَتى يُعَرِّضُ في الحَدي

ثِ بِرامَةٍ سُقِياً لِرامَه

وَفَهِمتُ مِنهُ إِشارَةً

بَعَثَ الحَبيبُ بِها عَلامَه

فَطَرِبتُ حَتّى خِلتُني

نَشوانَ تَلعَبُ بِيَ المُدامَه

خُذ يا رَسولُ حُشاشَتي

أَنا في الهَوى كَعبُ اِبنُ مامَه

وَأَعِد حَديثَكَ إِنَّهُ

لَأَلَذُّ مِن سَجعِ الحَمامَه

بُشرايَ هَذا اليَومَ قَد

قامَت عَلى الواشي القِيامَه

ياقادِماً مِن سَفرَةِ ال

هَجرِ الطَويلِ لَكَ السَلامَه

وَأَقَمتَ في ذاكَ البُعا

دِ وَطابَ فيهِ لَكَ الإِقامَه

يا مَن تَخَصَّصَ وَحدَهُ

مَولايَ تَلزَمُكَ الغَرامَه

يا مَن يُريدُ لِيَ الهَوا

نَ وَمَن أُريدُ لَهُ الكَرامَه

مَولايَ سُلطانُ المِلا

حِ وَلَيسَ يَكشِفُ لي ظُلامَه

عايَنتُهُ وَكَأَنَّهُ

غُصنُ النَقا ليناً وَقامَه

وَبِشامَةٍ في خَدِّهِ

أَصبَحتُ في العُشّاقِ شامَه

يا خَصرَهُ يا رِدفَهُ

مَن لي بِنَجدٍ أَو تِهامَه

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

بهاء الدين زهير

العصر المملوكي

poet-Baha-Aldin-Zuhair@

450

قصيدة

6

الاقتباسات

2161

متابعين

زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي، المعروف ببهاء الدين (581 هـ / 1185 م – 656 هـ / 1258 م)، شاعر وكاتب من أبرز أدباء عصر الأيوبيين. وُلد بمكة ...

المزيد عن بهاء الدين زهير

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة