الديوان » العصر المملوكي » بهاء الدين زهير »

خاف الرسول من الملامه

خافَ الرَسولُ مِنَ المَلامَه

فَكَنى بِسُعدى عَن أُمامَه

وَأَتى يُعَرِّضُ في الحَدي

ثِ بِرامَةٍ سُقِياً لِرامَه

وَفَهِمتُ مِنهُ إِشارَةً

بَعَثَ الحَبيبُ بِها عَلامَه

فَطَرِبتُ حَتّى خِلتُني

نَشوانَ تَلعَبُ بِيَ المُدامَه

خُذ يا رَسولُ حُشاشَتي

أَنا في الهَوى كَعبُ اِبنُ مامَه

وَأَعِد حَديثَكَ إِنَّهُ

لَأَلَذُّ مِن سَجعِ الحَمامَه

بُشرايَ هَذا اليَومَ قَد

قامَت عَلى الواشي القِيامَه

ياقادِماً مِن سَفرَةِ ال

هَجرِ الطَويلِ لَكَ السَلامَه

وَأَقَمتَ في ذاكَ البُعا

دِ وَطابَ فيهِ لَكَ الإِقامَه

يا مَن تَخَصَّصَ وَحدَهُ

مَولايَ تَلزَمُكَ الغَرامَه

يا مَن يُريدُ لِيَ الهَوا

نَ وَمَن أُريدُ لَهُ الكَرامَه

مَولايَ سُلطانُ المِلا

حِ وَلَيسَ يَكشِفُ لي ظُلامَه

عايَنتُهُ وَكَأَنَّهُ

غُصنُ النَقا ليناً وَقامَه

وَبِشامَةٍ في خَدِّهِ

أَصبَحتُ في العُشّاقِ شامَه

يا خَصرَهُ يا رِدفَهُ

مَن لي بِنَجدٍ أَو تِهامَه

معلومات عن بهاء الدين زهير

بهاء الدين زهير

بهاء الدين زهير

زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي، بهاء الدين. شاعر، كان من الكتّاب، يقول الشعر ويرققه فتعجب به العامة وتستملحه الخاصة. ولد بمكة، ونشأ بقوص. واتصل بخدمة الملك الصالح أيوب..

المزيد عن بهاء الدين زهير

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة بهاء الدين زهير صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر مجزوء الكامل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس