الديوان » العصر المملوكي » بهاء الدين زهير »

ومهفهف كالغصن في حركاته

عدد الأبيات : 7

طباعة مفضلتي

وَمُهَفهَفٍ كَالغُصنِ في حَرَكاتِهِ

حُلوِ القَوامِ رَشيقِهِ مَيّادِهِ

صَنَمٍ لَعَمرُكَ ما بَراهُ اللَهُ في

ذا الحُسنِ إِلاّ فِتنَةً لِعِبادِهِ

وَمِنَ العَجائِبِ فِعلُهُ بِمُحِبِّهِ

يَصليهِ ناراً وَهُوَ مِن عُبّادِهِ

وَيُبيحُ للتَعذيبِ في سَهَرِ الدُجى

طَرفَ المُحبِّ وَذاكَ مِن أَجنادِهِ

يا عاذِلي ما كُنتُ أَوّلَ عاشِقٍ

فَتَكَ الغَرامُ بِلُبِّهِ وَفُؤادِهِ

فَالقَلبُ يَعلَمُ أَنَّهُ في غَيِّهِ

لَكِن تَغَطَّت عَنهُ سُبلُ رَشادِهِ

لا تَطلُبَن هَيهاتِ مِنهُ صَلاحَهُ

إِن كانَ رَبُّكَ قَد قَضى بِفسادِهِ

معلومات عن بهاء الدين زهير

بهاء الدين زهير

بهاء الدين زهير

زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي، بهاء الدين. شاعر، كان من الكتّاب، يقول الشعر ويرققه فتعجب به العامة وتستملحه الخاصة. ولد بمكة، ونشأ بقوص. واتصل بخدمة الملك الصالح أيوب..

المزيد عن بهاء الدين زهير

تصنيفات القصيدة